السيد حامد النقوي
87
خلاصة عبقات الأنوار
من والاه وعاد من عاداه ) ( 1 ) . وقال القاضي سناء الله پاني پتي - وهو من تلاميذ الشاه ولي الله ، وقد وصفه مخاطبنا ( الدهلوي ) ب " بيهقي الزمان " كما في ( إتحاف النبلاء ) : وفي بعض الطرق : من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) ( 2 ) . وقال سبط ابن الجوزي : ( فتعين العاشر ، ومعناه : من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به . وقد صرح بهذا المعنى الحافظ أبو الفرج يحيى بن سعيد الثقفي الاصفهاني في كتابه المسمى بمرج البحرين ، فإنه روى هذا الحديث بإسناده إلى مشايخه وقال فيه : فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بيد علي وقال : من كنت وليه وأولى به من نفسه فعلي وليه ) ( 3 ) . الحديث يفسر بعضه بعضا ثم إن من القضايا المسلمة لدى علماء الحديث ( أن الحديث يفسر بعضه بعضا ) ، وهي قضية يستند إليها المحققون في توضيح مشكلات الأخبار ورفع إشكالاتها ، ومن ذلك قول ابن حجر العسقلاني في شرح حديث عائشة الآتي : ( استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فعرف استيذان خديجة فارتاع لذلك ، فقال : اللهم هالة ، قالت : فغرت فقلت : ما تذكر من عجوز من عجائز قريش ، حمراء الشدقين ، هلكت في الدهر
--> 1 ) نزل الأبرار بما صح من مناقب آل البيت الأطهار ص : 21 2 ) سيف مسلول - مخطوط . 3 ) تذكرة خواص الأمة : 32 .